العودة إلى البحث
السؤال

هل تفسير الآية 34 من سورة النور (الله نور السماوات...) بنور يضيء مع الجهل بالتفسير، يعتبر كفراً ورِدة يستوجب إعادة النطق بالشهادتين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

النور لغةً هو الضياء، ويجوز إطلاق اسم "النور" على الله تعالى على سبيل المدح؛ لأنه أوجد الأشياء المنورة وأنوارها، ومعنى الآية: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [النور:35] أي: أنه تعالى صيرهما منيرتين باستقامة أحوال أهلهما وكمال تدبيره.

ويحرم على المسلم كلام الله بدون علم، لأنه قول على الله بغير علم، وهو من المحرمات كما في قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف:33].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38225
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي