ما هي النصيحة التي تُقدم لأشباه الملتزمين الذين يلتزمون ظاهريًا لغرض تحقيق مكاسب دنيوية، ويتوقفون عن الالتزام أو يرتدون إن لم تتحقق لهم هذه المكاسب، أو يتركون الصلاة إذا حصلوا على ما يريدون من الدنيا؟
الصلاة عظيمة في الإسلام وهي من أعظم شعب الإيمان، إلا أن البعض قد يقع في الشرك الخفي بها، كمن يصلي رياءً أو لحاجة دنيوية فقط، فالله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا لوجهه. فمن أراد بعمله الدنيا فقط، لم يكن له في الآخرة نصيب، ومن أراد الآخرة أتته الدنيا راغمة، والعكس صحيح. والإخلاص في العبادة يكون بحب الله وتعظيمه ورجاء ثوابه، وعلى المسلم أن يقصد بعبادته وجه الله والدار الآخرة ويستعين بالصلاة والصبر على أمور دنياه. ومن يعبد الله على حرف، فإن أصابه خير اطمأن وإن أصابته فتنة ارتد وخسر الدنيا والآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2372