ما حكم الشاب الذي يعاشر فتاة وتصير سيدة، ويرغب في الزواج منها لكن أهله يرفضون لعدم التكافؤ؟
ينبغي للشاب تقوى الله في علاقته بالفتاة، وتذكر قوله تعالى: "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا"، فإن كان أهله يرفضون الزواج من هذه الفتاة، فعليه البحث عن غيرها؛ لأن بر الوالدين واجب وعقوقهما محرم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة"، و"أكبر الكبائر الإشراك بالله وقتل النفس وعقوق الوالدين وقول الزور". وتقوى الله وسيلة لحل المشاكل، لقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/47813
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 47813
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي