العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الأقاويل المنتشرة حول هيئة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، وما حكم نشرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلمين تلقي الأحاديث من مصادر موثوقة، والتحقق من صحتها من كتب أهل العلم المعتمدين. وحديث جابر: "كان لا يؤخر الصلاة لطعام ولا لغيره" ضعيف. والصحيح هو تقديم العشاء على الصلاة إذا كان الوقت متسعًا، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة بحضرة طعام". أما وصف ابن طاوس للنبي صلى الله عليه وسلم بأنه إذا صلى كأنه ثوب ملقى فلم يُعثر عليه، وإنما ورد وصف مشابه لعبد الله بن مسعود. وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن لصدره أزيزًا كأزيز المرجل من البكاء في الصلاة، وأنه كان يقوم في الصلاة حتى تتورم قدماه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109894
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي