هل ورد حديث صحيح يذكر أن قارئ الفاتحة وآخر سورة البقرة يُعطى بكل حرف منها، وما هو العطاء الزائد عن مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها لقراءة حرف، وهل النص متعلق بالدعاء بهذه الآيات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث الذي ذكرته صحيح، وهو عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن جبريل أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- بنزول ملك لم ينزل قط إلا يومئذ، وبشَّره بنورين لم يؤتهما نبي قبله: فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، وأنه لن يُقرأ بحرف منهما إلا أُعطيه. وقد اختلف العلماء في معنى "إلا أعطيته"، فبعضهم حملها على إعطاء السائل ما دعا به، وبعضهم حملها على الثواب، وجمع بعضهم بينهما، فقال: إن كانت الآية دعاءً كـ "اهدنا الصراط المستقيم" أُعطي الداعي ما سأل، وإن كانت ثناءً ومجدًا أُعطي ثوابها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112517
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112517
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي