العودة إلى البحث

هل تُعدُّ الأجسام التي لا تدعو لعبادتها، كالشمس والأشجار والأصنام والأحجار، من الطاغوت؟ وهل يُسمَّى المسلمون الأتقياء كالإمام الشافعي طواغيت لعبادة الناس لهم أو لقبورهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ليس كل ما عُبد من دون الله طاغوتًا، فالصحيح أن الطاغوت هو كل ذي طغيان على الله، وعُبد من دونه، إما بقهر أو طاعة، وقد ذكر ابن جرير الطبري أن أصل الطاغوت من "طغا" إذا تجاوز حده. الأنبياء والصالحون لم يحملوا الناس على عبادتهم، بل حذروا منها، وكان الغرض من بعثة الرسل هو دعوة الناس لتوحيد الله واجتناب الطاغوت، كما في قوله تعالى: ﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت﴾ [النحل: 36].

لا يُسمى الأنبياء أو العلماء طواغيت، حتى لو عُبدوا من دون الله، لأن الوزر يقع على المشرك، وليس على من عُبد وهو بريء من ذلك، كما قال تعالى عن عيسى عليه السلام: ﴿ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم﴾ [المائدة: 117]. فالطواغيت هم من عُبدوا من دون الله وهم راضون بذلك. أما الأنبياء والعلماء الموحدون، فهم لا يرضون بعبادتهم من دون الله، بل ينهون عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي