كيف يتم الكفر بالطاغوت، وهل يشمل ذلك الشيطان والحاكم بغير ما أنزل الله والداعي لعبادة غير الله والعابد لغير الله ومدعي علم الغيب، وهل يُشترط الكفر بهم لدخول الإسلام، ومتى يكون وقت الكفر بهم؟
الطواغيت كثيرة ورؤوسها خمسة: إبليس، ومن عُبد وهو راضٍ، ومن دعا الناس لعبادة نفسه، ومن ادعى شيئًا من علم الغيب، ومن حكم بغير ما أنزل الله؛ ودليل ذلك قوله تعالى: {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْد مِن الْغَي فَمَن يَكْفُرْ بالطَّاغُوت وَيُؤْمِن بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى}.
صفة الكفر بالطاغوت هي اعتقاد بطلان عبادة غير الله وتركها وبغضها وتكفير أهلها ومعاداتهم. وهذا عمل قلبي يتحقق لغالب من ينطق بالشهادتين، فيدخل الإنسان الإسلام بمجرد النطق بالشهادتين، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل من كل من جاءه يريد الدخول في الإسلام الشهادتين فقط ويعصم دمه بذلك.
لكن إذا آمن بشيء من الطواغيت كأن ادعى علم الغيب المطلق لأحد غير الله، أو اعتقد أن أحدًا من البشر يملك أن يشرع للناس، صار مرتدًا ولو كان يكفر بما يُعبد من دون الله، ولزمه الشهادتان والتصريح بالكفر بالطاغوت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138688
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138688
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي