هل تُعد كراهية الوالدين إثمًا إذا كانت ناتجة عن إساءتهما وتسببهما في تدمير حياة الأبناء، على الرغم من محاولة الأبناء برهما ومحبتهم في السابق؟
الأعمال القلبية التي لا دخل للمرء فيها كالميل القلبي لا يُحاسب عليها، ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك". فالله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. فإذا كان الشعور بكره الوالدين غير مقصود ولم يترتب عليه عقوق أو تضييع لحقهما، فلا حرج فيه، ولكنه مجرد شعور بسبب أذيتهما. يجب إظهار المودة لهما بالقول والفعل، وصِلتهما والإحسان إليهما حتى لو أخطئا في حقك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82476