العودة إلى البحث
السؤال

إلى أي حد تستطيع الأم التدخل في حياة ابنها المتزوج وبيته وشؤون زوجته، وهل يعتبر عدم تلبية طلباتها في هذا الشأن عقوقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بر الأم من أوجب الواجبات وأعظم القربات إلى الله، لقوله تعالى: "وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك". ومن حسن عشرة الزوجة لزوجها إعانته على بر والديه، ومن حسن عشرة الزوج لزوجته توفير حياة مستقلة لها دون ضرر. ولا يحق للأم التدخل في حياة الزوجين إلا بالنصيحة والمشورة. الزوجة مأمورة بطاعة زوجها في المعروف، ولا تلزم بطاعة أمه أو خدمتها إلا إحساناً منها. لذا، اجتهد في بر أمك والإحسان إليها بالحكمة والمداراة دون ظلم زوجتك أو تكليفها بما لا يجب عليها. يمكنك التخلص من ردك على أمك بالتورية في الكلام، لكن لا يجوز ترك الرد على كلامها أو التحدث بأسلوب غير لائق، فعقوق الأم من أكبر الكبائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93234
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي