العودة إلى البحث
السؤال

ما الدليل من القرآن والسنة على حجية الخبر المتواتر فيهما، وعلى قبول السنة غير المتواترة، وصحة الأخذ بالإسناد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حجية الخبر المتواتر متأصلة في تعريفه؛ فهو قطعي الثبوت ومفيد للعلم الضروري بنفسه، لا يحتاج لقرائن أو أدلة إضافية، وما كان مفيدًا للعلم كان حجة. وقد أجمع العلماء على أن المتواتر يفيد العلم اليقيني الضروري الذي لا يقبل الشك. أما ما ذُكر عن أن الصحيحين، البخاري ومسلم، متواتران، فهو غير صحيح؛ ففيهما المتواتر وفيهما الآحاد، لكن مجرد إسناد الحديث فيهما يُعد من القرائن التي يستفاد منها القطع بالصحة، لأن الأمة تلقتهما بالقبول واتفقت على صحتهما في الجملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189539
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي