كيف يمكن للمسلم أن يفرق بين المصيبة التي هي عقوبة على المعاصي وتلك التي هي ابتلاء لرفع الدرجات؟
للمصائب والابتلاءات سببان رئيسيان: الأول: الذنوب والمعاصي التي يرتكبها الإنسان، فيبتليه الله عقوبةً عاجلة، كما قال تعالى: (وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ) و (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ). الثاني: إرادة الله لرفع درجات المؤمن الصابر، فيبتليه لينال أجر الصابرين ويكتب من الفائزين، كما جاء في الحديث: (إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَبَقَتْ لَهُ مِنْ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَوْ فِي وَلَدِهِ). وكلا السببين قد يجتمعان، فالمصيبة ترفع الدرجات وتحط الخطايا، وكل ابتلاء هو خير وأجر إن صبر العبد واحتسب، وسوء وشر إن جزع وتسخط. والأهم أن يحسن العبد الظن بربه دائماً، ويتهم نفسه بالتقصير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1781
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1781
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي