العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن يوجد إنسان في العصر الحاضر بلا ذنوب ولا معاصي، وإذا أصابته مصيبة لا تكون بسبب ذنوبه بل لرفعة درجاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان العبد مستقيماً على دين الله، فالمصائب رفع لدرجاته وتثقيل لميزان حسناته. أما إذا كان مقيماً على المعصية، فقد تكون المصائب تنبيهاً له ليتوب، أو عقوبة له في الدنيا. ولا يمكن الجزم بذلك لشخص معين، لكن يستشف من قرائن الأحوال. على المرء أن يتفكر في ابتلائه بما يزيده تعبداً وقرباً من ربه، وأن يتهم نفسه فالكل خطاء. ولا يمكن التيقن من كون الابتلاء جزاء أو محواً للذنب أو رفعاً للدرجات. وقد بين القرآن الكريم أن ما يصيب الإنسان هو بسبب أعماله، كقوله تعالى: "أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" وقوله: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73292
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي