هل حديث: "الإيمان يمان والحكمة يمانية" مقصود به أهل البيت، لورود عبارة "وأنا من اليمن" أو "وأنا يمان" في بعض رواياته، ولسكن أهل البيت في الجهة اليمنى من المسجد النبوي، أم أنه ينسب لأهل مكة والمدينة، وما هو وجه التخصيص لأهل اليمن بالحكمة في هذا الحديث مع عدم بروز حكمتهم تاريخيًا مقارنة بجهادهم؟ وهل يشمل اسم اليمن تاريخيًا المناطق الجنوبية من الجزيرة العربية من حضرموت شرقًا إلى عدن وباب المندب غربًا، أم يقتصر على صنعاء وما حولها؟
اليمَنُ سُمِّيت كذلك لأنها عن يمين الكعبة، وهي تشمل جنوب الجزيرة العربية من عُمان إلى نجران، وعمومًا إلى حضرموت والشحر وعَدن. وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل اليمن "أرقُّ أفئدة وألين قلوبًا، الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية"، وهذا تفضيل لأهل اليمن في ذلك الوقت، ولا ينفي الإيمان عن غيرهم، والمقصود به المؤمنون الصالحون منهم، وليس كل أهل اليمن في كل زمان. والفقه هو الفهم في الدين، والحكمة هي العلم المتضمن للمعرفة بالله والتحلي بالبصيرة وتهذيب النفس. أما ما يُنسب للنبي صلى الله عليه وسلم من قوله: "أنا من اليمن" فلا أصل له، ولكن الثابت قوله عن الأشعريين: "هم مني وأنا منهم" في سياق الثناء على مواساتهم. ومن علامات الساعة خروج نار من اليمن من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7048
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7048
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي