العودة إلى البحث

ما هو الدعاء أو العمل أو الحل للتخلص من الخوف الدائم من فقدان الأم، والذي يسبب الأرق والبكاء، وهل يكفي دعاء "اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك" لطمأنة القلب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الخوف من الموت لا مسوغ له ويضر ولا ينفع، فما قدره الله كائن لا محالة، وقد كُتب قبل خلق الدنيا بخمسين ألف سنة. الواجب إحسان الظن بالله وتفويض الأمر إليه، فقدر الله كله رحمة وحكمة، وهو أرحم بنا وأعلم بمصالحنا. المؤمن لا يعلق قلبه بالدنيا لعلمه بزوالها، "عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه". إذا عرف المؤمن حقيقة الدنيا، يحيا حياة طيبة وينتفع بحلوها ومرها، "عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير... إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له". المخاوف تستولي على القلب الضعيف، أما القلب القوي المتصل بالله فهو في أمن وسكينة، فالإيمان الحق يورث السكينة والطمأنينة والتفاؤل. تقوية القلب تكون بتنقيته من الشبهات والمعاصي وتغذيته بالذكر والعلم والعبادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي