ماذا تفعل الحامل التي دمر الخوف والحزن حياتها، وهي متعبة وخائفة جدًّا، وتظن أن العلاج النفسي يحتاج لوصفة؟
ما قدّره الله كائن لا محالة، وإذا أيقن المسلم أن كل ما يجري في الدنيا بتقدير الله، استراح قلبه واطمأنت نفسه؛ لأن قدر الله كله رحمة وحكمة. ويجب إحسان الظن بالله وتفويض الأمر إليه. فالمؤمن إذا عرف حقيقة الدنيا وفهم المراد من وجوده فيها، يحيا حياة طيبة، ولا تضره تقلبات الدنيا؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ". والمخاوف والأحزان المفرطة تستولي على القلب الضعيف، أما القلب القوي المتصل بالله فهو في أمن وسكينة، وتقوية القلب تكون بتنقيته من الشبهات والمعاصي، وتغذيته بالذكر والعلم والعبادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131145
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131145
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي