هل كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يطبخ وينظف ويكنس كما جاء في المقال، وهل زوجاتنا شريكات لنا كما كان النبي مع أزواجه، وما الأدلة على ذلك من الكتاب والسنة؟
ليس الحديث الوارد عن مشاركة الزوج لزوجته في كل شيء بهذا اللفظ والتفصيل، بل هو مثال على كمال خلق النبي صلى الله عليه وسلم وتواضعه، حيث كان يشارك أهل بيته في شؤونهم. وقد سُئلت عائشة رضي الله عنها عما كان يفعله النبي في بيته، فقالت: "كَانَ بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ يَفْلِي ثَوْبَهُ، وَيَحْلُبُ شَاتَهُ، وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ".
الزوجات شريكات الأزواج في الحياة، ولهن حقوق وعليهن واجبات، وللزوج درجة زائدة لكونه قواماً على الأسرة.
النساء لسن جواري عند أزواجهن، بل صاحبات لهن حقوق ووصاية بالخير وحسن المعاشرة. ومعنى الحديث: "فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ" أي: أسيرات، والمقصود أن المرأة عند زوجها كالأسير في ضعفها وكون أمرها بيد من أسرها، وليس المقصود إذلالها. وحق الزوج على زوجته أعظم من حقها عليه، وله قوامة عليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7246
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7246
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي