ما حكم صلاتي ووضوئي مع معاناتي من خروج ريح مع غازات في البطن وعدم إتمام عملية التبرز، وشعوري بخروج الريح عند كل وضوء وصلاة دون سماع صوت أو شم رائحة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا توضأ الإنسان وشك في انتقاض وضوئه فلا يلتفت للشك؛ لأن اليقين لا يزول بالشك. وقد أحسنت في عدم ، وينبغي أن تثبت على ذلك؛ فإنه خير ما تُعالج به الوسوسة. واعلم أنك بذلك لا تُعد مقصرًا، بل أنت فاعل ما هو مطلوب منك شرعًا. أما العهد الذي أخذته على نفسك -أنك لن تعيد وضوء ولا صلاة حتى إذا تيقنت خروج ريح- غير صحيح، فإذا حصل اليقين بخروج ريح فقد انتقض الوضوء. وإذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً. هذه الوسوسة من الشيطان، تركها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9860
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9860
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي