العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تصرف الزوجة التي تصرّ على حضور أعراسٍ فيها منكراتٌ كالاختلاط والرقص وكشف العورات، مع اصطحاب الأبناء، رغم رفض الزوج وتحذيره؟ وما الواجب فعله قبل وبعد ذهابها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تفعله من ترك حضور الأعراس المشتملة على المنكرات صواب وواجب، وعليك الثبات عليه. أما بخصوص زوجتك، فاستمر في مناصحتها وتذكيرها بالله وعقابه، وبيّن لها أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه، وحذرها من سخط الله وسوء الخاتمة. عليها أن تقدم مرضاة الله على هوى نفسها، ففي ذلك سعادة الدنيا والآخرة، كما قال تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾. فإن استجابت فالحمد لله، وإن أبت، فاستعمل معها الشدة والزجر والهجر؛ لعلها ترتدع. وإن حضرت، فذكرها بالتوبة النصوح وقبح ما فعلت، وبيّن لها أن حياة المسلم يجب أن تكون مستغرقة بطاعة الله تعالى، كما قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾، وأن الواجب لزوم شرع الله، كما قال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156131
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي