ما حكم مصاحبة أهل المذاهب المخالفة بعد دعوتهم لمذهب أهل السنة والجماعة دون استجابة؟
يجب نصح الصاحب بالابتعاد عن مصاحبة أهل البدع، خاصة الشيعة الروافض، لما في ذلك من خطر على دينه ودنياه. فالرافضي يلقي شبهات تشكك المسلم في دينه، ويكن العداء لأهل السنة. وقد حثت الأحاديث النبوية على حسن اختيار الصاحب، مثل: "لا تُصَاحِبْ إِلا مُؤْمِنًا وَلا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلا تَقِيٌّ" و "الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ". وحذر السلف من صحبة أهل البدع، فقد قال أبو يوسف: "لا ينبغي لأحد من أهل السنة والجماعة أن يخالط أحداً من أهل الأهواء حتى يصاحبه ويكون خاصته؛ مخافة أن يستزله أو يستزل غيره بصحبه هذا". وقال الإمام أحمد: إذا رأيت رجلًا من أهل السنة مع رجل من أهل البدعة، فانصحه، فإن لم يترك صحبته فألحقه به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3607