ما حكم مخالطة أصحاب المذاهب الباطلة في المدرسة والمنزل مع محاولة الابتعاد عن شبهاتهم والرد عليهم دون إقرارهم على فعلهم؟
للسلامة في الدين والثبات عليه، يجب طلب العلم النافع والابتعاد عن الشبهات ومواطن الهلكة. مخالطة أهل البدع خطر على دين المسلم؛ فالقلوب ضعيفة والشبه خطّافة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ، فَوَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَأْتِيهِ وَهُوَ يَحْسِبُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَيَتَّبِعُهُ، مِمَّا يَبْعَثُ بِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ".
وقد حذر السلف من مجالس أهل البدع. لذا، يجب الحذر من مخالطتهم، وإن تعذر ذلك لوجودهم في الدراسة أو المنزل، فلا يجب مجادلتهم أو مناقشتهم في الأمور المتعلقة بالبدع. والأَوْلى ترك مجادلتهم ومناظرتهم إلا لمن كان راسخًا في العلم قويَّ الحجة. وينصح بتعمير الوقت بالعلم الشرعي لتتضح شبهاتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131625