العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث الذي يذكر تعذيب اليهود وسمر أعينهم في الحرة بعد حصار خيبر، والذي استدل به أحد النصارى لإثبات عدم رحمة الرسول صلى الله عليه وسلم، صحيح، وإن كان صحيحًا، فلماذا فعل الرسول ذلك؟ وكيف نرد على اتهام الرسول بعدم الرحمة وقوله إن المرأة نجس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حاصر النبي -صلى الله عليه وسلم- يهود خيبر لدورهم السيئ في تحريض الأحزاب وإثارة بني قريظة وتواصلهم مع المنافقين. قتل النبي -صلى الله عليه وسلم- كنانة بن الربيع لأنه أخفى كنزًا وخالف بنود الصلح، وليس تعذيبًا للأسرى. حادثة سمل الأعين كانت للعرنيين الذين قتلوا الرعاة وسرقوا الإبل، وكان ذلك قصاصًا لعدوانهم، لقوله تعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا). أما القول بنجاسة المرأة فهو كذب، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- كان يشرب من موضع فم عائشة وهي حائض، وقد نهى اليهود عن مؤاكلة الحائض ومجامعتها، وأباح النبي -صلى الله عليه وسلم- للحائض كل شيء إلا النكاح. واتهام النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنه ليس رحيمًا هو افتراء، فقد وصفه الله تعالى بأنه (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)، ومواقفه وسيرته تدل على رحمته حتى مع خصومه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33995
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي