العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول امرأة مصرية بأن ميدان التحرير أقدس من مكة أو المسجد الحرام؟ وهل سب المقدسات كفر؟ وهل تفضيل غيرها عليها كفر؟ وهل يجب اعتقاد ذلك من المعلوم من الدين بالضرورة؟ وهل السكوت عن السؤال عن حكم حادثة معينة يعد إنكارًا للمعلوم من الدين بالضرورة؟ وما هي القاعدة التي يمكن للموسوس في العقيدة الاعتماد عليها لمعرفة الأمور الكفرية؟ وهل قول الخطيب بأن الحديث عن فضل الاستغفار (أو أي أمر ديني) لا ينتهي، يعتبر مبالغة، وهل الشك في ذلك يعتبر شكًا في الدين؟ وما حكم من يعترف بوجوب الصلاة لكن يقول إنها ليست مهمة وسيدخل الجنة بقول "لا إله إلا الله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي مجاراة الموسوس في أسئلته، بل يُنصح بالإعراض عنها كليًا؛ لأنها داء ودواؤه الإعراض التام، كما نصح بذلك ابن حجر الهيتمي والعز بن عبد السلام، فمتى أعرض عنها الموسوس ذهبت بعد قليل، ومن أصغى إليها ازدادت به.

ومثل هذه المقولات الشنيعة (ميدان التحرير أقدس من مكة) و (الصلاة ليست مهمة) لا يصح إطلاق الحكم بكفر قائلها لوجود موانع، كالمعرفة والتأويل.

وقاعدة (من لم يكفر الكافر فهو كافر) محلها الكفر المعلوم من الدين بالضرورة، ولا يصح ذلك في الحكم بردة المسلم الذي يقع في عمل من أعمال الكفر بجهل أو شبهة، قبل إقامة الحجة عليه.

وقول الخطيب (لو جلسنا نتحدث طول العمر عن فضل الاستغفار لما انتهينا) هو على سبيل المبالغة، ولا داعي للأسئلة المترتبة على ذلك، فهي من آثار الوسوسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161012
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي