العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من مرت بالميقات للعمرة وهي حائض فلم تحرم، وبقيت بمكة حتى طهرت ثم أحرمت من مكة؟ وماذا يجب عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: لا يجوز للمرأة التي تريد العمرة مجاوزة الميقات إلا بإحرام، حتى لو كانت حائضاً، تحرم وتغتسل وتستثفر بثوب، وينعقد إحرامها ويصح. فإذا وصلت مكة لا تطوف بالبيت حتى تطهر، ولا تسعى حتى تطهر. أما إذا طافت وهي طاهرة وجاءها الحيض بعد الطواف، فإنها تستمر وتسعى وتقص من رأسها وتنهي عمرتها؛ لأن السعي لا يشترط له الطهارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15817
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي