العودة إلى البحث
السؤال

هل حرف أتباع سيدنا موسى التوراة، ومتى تم التحريف، وهل كانت التوراة نصوصًا مكتوبة أم شفهية، وهل بقي منها شيء صحيح إلى اليوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التوراة التي أنزلت على موسى عليه السلام كانت مكتوبة في ألواح، وتحريفها بدأ مبكرًا بعد وفاته، واستمر عبر القرون. حدث التحريف بسبب انقطاع نقلها سليماً بعد هجمات الأعداء وتخريبهم، مما أدى إلى إعادة كتابتها من قبل أشخاص مثل "عزرا" بعد ضياعها، إضافة إلى تغيير الأحبار للنصوص وإضافة ما يشتهون إليها ونسبته إلى الله. رغم ذلك، كانت التوراة زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم تحتوي على بعض النصوص الصحيحة، لكن ما فيها من حق اختلط بالباطل والتحريف، ما يجعل تمييز الحق متعذرًا، لذا لا ينبغي تصديقهم أو تكذيبهم فيما يخبرون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
589
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي