متى حُرّفت التوراة والإنجيل، وهل التوراة الموجودة في الكتاب المقدس هي نفسها التوراة الموجودة عند اليهود؟
بدأ تحريف التوراة بعد فقدانها عدة مرات نتيجة للغزو والتدمير الذي تعرض له اليهود، خاصة بعد حرق بختنصر للهيكل وسبيهم إلى بابل، وذكر رحمة الله الهندي أن التوراة انعدمت في هذه الحادثة، ثم أدخل اليهود فيها ما ليس منها عند إعادة كتابتها.
أما تحريف الإنجيل، فبدأ مع بولس الذي اعتنق النصرانية لتقويضها، فكتب رسائله الوثنية التي زعم أنها مبادئ تلقاها من المسيح، وقد أثر بولس في تغيير وصف المسيح من ابن الإنسان إلى ابن الله، وألغى اختصاص ملة عيسى باليهود، وسمح للمشركين بالدخول فيها، كما ألغى شريعة الختان وشرائع أخرى.
وتختلف التوراة التي يؤمن بها اليهود عن تلك الموجودة في الكتاب المقدس لدى النصارى، حيث يؤمن اليهود بأسفار يرفضها النصارى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54413