العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ المبالغ المالية التي تُقدم للموظف الحكومي مقابل أداء الخدمات الحكومية، مع العلم أنها لم تُطلب أو تُشترط، وأن طبيعة عمله تتطلب الانتقال وتوفير أدوات وعمل إضافي دون مقابل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للموظف قبول الهدايا أو الأموال ممن يتعامل معهم، لأنها لو لم يكن موظفًا لما قُدمت له، وهذا يُعد من الرشوة، كما قال عمر بن عبد العزيز. والنبي صلى الله عليه وسلم حث على عدم قبول الموظف ما يُهدى إليه بسبب وظيفته، فالموظف إذا جلس في بيته لا يُهدى له شيء. ويتأكد هذا التحريم في حق من يتعامل مع الجماهير؛ لأن قبول هذه الهدايا قد يؤدي إلى محاباتهم والإخلال بالواجب تجاه الآخرين. وحتى لو كان يعلم من نفسه أنه لن يُستمال بها، فلا يحق له أخذها لأنه مال بلا عوض وسببه وجوده في هذه الوظيفة، وهو من أكل أموال الناس بالباطل. ولا تُسوّغ ساعات العمل الإضافية دون مقابل قبول هذه الهدايا، فساعات العمل الإضافية هي حق للموظف على صاحب العمل، أما حق المتعاملين فهو أداء العمل لهم دون مقابل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33975
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي