العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ما تفعله الأم من إهانة وضرب لابنتها البالغة 21 عاماً لأتفه الأسباب، ووصفها بأوصاف مهينة أمام الآخرين، مقبولاً في الإسلام؟ وهل تُعتبر الابنة عاقة لوالدتها إذا رفضت هذا التعامل، وهل يغضب الله منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان حال الأم كما ذكرتِ، فهو ابتلاء عظيم يتطلب الصبر، الذي يحقق حسن العاقبة ورفعة الدرجات وتكفير السيئات. حق الأم في البر والإحسان باقٍ وإن أساءت، ويجب بذل النصح لها برفق ولين، ويفضل أن يكون من شخص له وجاهة عندها. يجب عليك الصبر والحذر من العقوق، وتجنب كل ما يستفز الأم. مجرد النصيحة أو رفض الضرب ليس عقوقاً ما لم يتجاوز حد الأدب. أوصي بالدعاء لها بالخير وأن يرزقها الله الحلم والأناة ويزيل عنها سرعة الغضب وبذاءة اللسان وطيش التصرف. اجتهدي في شغل وقتك بما ينفعك في دينك ودنياك، وصاحبي الصالحات، واطلبي العون من الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123714
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي