هل يعتبر قول الابنة لأبيها "ليست لك ابنة، وإنني بالنسبة لك ميتة، ولا أريد أبًا مثلك يظلمني ولا يرد لي حقي" من عقوق الوالدين، مع علمها بقسوته عليها وتجاهله لها؟
حق الأب عظيم، وإساءته أو ظلمه لا يسقط حقه أو يبيح الإساءة إليه. يجوز نصحه وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر برفق وأدب، وليس كغيره. معاملته تكون بالأدب والتوقير والتواضع، وإلانة الكلام، قال تعالى: "فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". الكلام السيء للأب عند الغضب غير جائز وقد يكون عقوقًا. يجب التوبة والاعتذار وطلب السماح، والإخلاص لله، فبر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله وأعظمها ثوابًا، ويعفو الله عن زلات البار بوالديه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195362