العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أفطرت في رمضان لعذر شرعي، ولم تتمكن من قضاء الأيام الفائتة إلا في شعبان، ثم أتتها الدورة الشهرية قبل إكمال القضاء، فهل يلزمها قضاء اليوم بيومين كما أُفتيت، وماذا تفعل إن كانت لا تستطيع تأدية الكفارة بالإطعام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اتصل العذر بالمرأة واستمر حتى دخل فلا يلزمها كفارة تأخير لقضاء ما فاتها من رمضان الماضي، أما إذا انقطع العذر وتمكنت من لكنها لم تفعل لغير عذر، فيلزمها عن الأيام التي لم تقضها مع تمكنها من ذلك.

ولا يلزم قضاء يومين بدل يوم واحد، بل يلزم قضاء الأيام التي أفطرتها فقط.

وإذا لزمتها الكفارة وعجزت عن إخراجها فإنها تبقى في ذمتها حتى يتيسر لها أداؤها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136621
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي