العودة إلى البحث
السؤال

هل يدلّ قول النبي لعائشة بعد حادثة الإفك: "فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه"، على شكه في براءتها؟ وهل كان حسان بن ثابت وحمنة بنت جحش (أخت زينب) ممن خاضوا في الإفك، وهل جلدوا 80 جلدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلمين الإيمان ببراءة عائشة رضي الله عنها مما اتُّهمت به، ومن اتهمها فقد كفر لمخالفته القرآن. وتأثر النبي صلى الله عليه وسلم بما يُحكى لا يُبعد، لكونه بشرًا يتأثر مما يسمع. وقد خاض حسان وحمنة في الأمر وجُلدا، كما ذكرت عائشة رضي الله عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83503
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي