هل يعتبر ما فعلته ابنة الخالة من الكذب والاحتيال، باختلاق شخصية وهمية لشاب وتلفيق قصة وفاته، مغتفراً؟ وهل تجب صلتها بعد انكشاف كذبها وإصرارها على الإنكار، رغم ما سببته من أذى نفسي شديد للأخت والعائلة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما فعلته بنت خالتك من الكذب لا يجوز وعليها التوبة منه، وهجرها مشروع إن كان يرجى منه مصلحة كتركها للمعصية، ومع ذلك العفو والصفح أولى؛ لقوله تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ". يجب تحذير الأخت من الحديث مع الرجال عبر الإنترنت لأنه طريق للفساد، وحبها الوهمي دليل على عاطفتها المندفعة التي يستغلها أهل الفساد. سد هذا الباب أسلم طريق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76613
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 76613
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي