كيف يمكن تعريف معاني صفات الله مثل "الضحك" و"الوجه" و"الساق" وما إلى ذلك، بما يتناسب مع جلال الله، دون الوقوع في التكييف أو التشبيه، وفي نفس الوقت تجنب التفويض الكلي للمعنى، خاصة وأن التفسيرات اللغوية العربية قد تستلزم ما يتصوره البشر عن المخلوقات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يؤمن أهل السنة والجماعة بصفات الله تعالى وبمعانيها الحقيقية اللغوية، ويفوضون علم كيفيتها إلى الله؛ لأنها لا تماثل صفات المخلوقين، وليس كمثله شيء. فيثبتون صفة الضحك لله حقيقةً لا مجازًا، على الوجه اللائق به دون تمثيل أو تكييف. فالتفويض يكون في الكيفية لا في المعنى، ويجب التفريق بين معرفة المعنى وإثبات حقيقة الصفة وبين معرفة كيفيتها، فالعلماء أجمعوا على أن صفات الله تجري على ظاهرها مع نفي الكيفية والتشبيه. فالمؤمن يعلم أحكام هذه الصفات وآثارها، لكن لا يحيط بكنهها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3589
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3589
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي