العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا نثبت لله صفات مثل "النفخ" و "الروح" و "المعية" بنفس الكيفية التي نثبت بها صفات أخرى كـ "الاستواء" و "المجيء" و "اليد" بناءً على قاعدة إثبات ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له رسوله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أهل السنة يثبتون لله ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله من الصفات، ومنها معية الله العامة والخاصة، وهي تفيد مطلق المصاحبة لا الامتزاج، وقد أجمع السلف على تفسيرها بالعلم والإحاطة، وليس هذا تأويلاً بل عملاً بالظاهر. أما إضافة الشيء إلى الله تعالى فليست كلها صفات له، فالأعيان تفيد التشريف، وما لا يقوم بنفسه كالسمع والبصر صفة. والروح عين قائمة بذاتها، وإضافتها إلى الله تعالى كإضافة ناقة الله للتشريف. والنفخ المضاف إلى الله تعالى في شأن آدم ومريم، يكون بإذنه وأمره، أو بملائكة موكلين بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191822
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي