العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عمل زوجي في شركة تتعامل مع بنوك وشركات تأمين، حيث يقدم لهم برامج وأجهزة لأمن المعلومات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في العمل بتأمين المواقع الإلكترونية، لكن يحرم تقديم هذه الخدمات أو غيرها للبنوك الربوية أو شركات التأمين التجاري؛ لكونها مؤسسات قائمة على الحرام، ويعد ذلك من التعاون على الإثم والعدوان الذي نهى عنه تعالى في قوله: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". كما أن الحديث الشريف: "لعن الله آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء"، يدل على تحريم الإعانة على الباطل. فإذا اقتصر عمل الزوج على تقديم الخدمات للبنوك الإسلامية أو شركات التأمين التعاونية فلا حرج عليه في ذلك، لكن عليه الامتناع عن تقديم الخدمات للمؤسسات الربوية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170726
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي