العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تربية الحمام بهدف التجارة أو الاستفادة من لحمه وبيضه، وهل يعتبر تشبيه الرسول صلى الله عليه وسلم له بالشيطان في حديث: "شيطان يتبع شيطانة" دليلاً على تحريمه أو كراهيته، وما هو الرأي الراجح بين فتاوى العلماء في هذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجوز تربية الحمام في البيوت للانتفاع به وبيعه، ما لم يؤذِ الجيران أو يضيِّع حق الحمام، ويدل على ذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم بإقراره أبا عمير على اللعب بالنغير.

وقد دل حديث "شيـطان يتبع شيطانة" على كراهة الانشغال بالحمام عن ذكر الله، فالشيطان هو من يبتعد عن الحق ويشغل نفسه بما لا يعنيه، والشيطانة هي التي تورث الغفلة عن ذكر الله.

واتخاذ الحمام للفرخ والبيض أو الأنس أو حمل الرسائل جائز بلا كراهة، أما اللعب به للطيران فمكروه، وإن اقترن به قمار ونحوه، تُرَدُّ الشهادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163508
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي