العودة إلى البحث
السؤال

هل قصة ليلى بنت العجماء صحيحة وهل يوجد دليل على الطلاق المعلق من القرآن والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قصة ليلى بنت العجماء صحيحة واستدل بها العلماء على أن من حلف بالطلاق ولم يقصد وقوعه بل أراد المنع أو الحث، فعليه كفارة يمين ولا يقع الطلاق، وهذا مذهب بعض الصحابة والتابعين، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه.

وقد استدل ابن تيمية وغيره على ذلك بوجوه: 1. حديث: "إنما الأعمال بالنيات"، فالطلاق المعلق لقصد الحث أو المنع لا يقع لأنه لم يقصد إيقاعه. 2. الطلاق المعلق لقصد الحث أو المنع يسمى يميناً في اللغة، فوجب فيه عند الحنث ما يجب في اليمين.

وقد ذكر ابن تيمية أن الحلف بالطلاق لم يكن شائعاً في زمن الصحابة، وأنه لم يبلغه عن أحد منهم كلام فيه، وأن الخلاف فيه حدث في زمن التابعين ومن بعدهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4005
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي