ما حكم إنشاء قناة يوتيوب لشرح التجويد العملي، وضبط الأداء والتلاوة، مع وجود مجموعات واتساب مخصصة لذلك، مع العلم أن القائمة على هذا العمل منتقبة ولا تختلط بالرجال، لكن إحصائيات القناة تبين أن نسبة المتابعين من الرجال تبلغ 11%؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا العمل في ذاته طيب وجليل، وخدمة جيدة لتعلم التجويد وتحسين تلاوة القرآن، لقوله صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
ولكن نشره في اليوتيوب أو غيره، مع متابعة الرجال، لا يخلو من محذور شرعي، وذلك لأن تطبيق التجويد يستدعي ترقيق الصوت وترخيمه، وهذا مخالف لقوله تعالى: "فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا" (الأحزاب: 32).
ومن جانب آخر، تعليم التجويد يستوجب كشف الوجه لبيان مخارج الحروف، وستر الوجه واجب على ما نرجحه.
هذان محذوران يمنعان نشر المقاطع التي يتابعها الرجال، ويمكن البحث عن سبيل لنشرها في مجموعات نسائية في الواتساب والتليغرام ونحوهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180927
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180927
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي