كيف يمكن التغلب على مشاعر الاكتئاب، فقدان القيمة، ضياع الهدف، والتساؤل عن قيمة الصلاة، مع وجود نجاح ظاهري في الدراسة، والشعور بالفشل الداخلي، وكره الحياة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكآبة وضيق الصدر ناتجان عن البعد عن الله، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾، وسببه المعاصي. بالمقابل، انشراح النفس وطمأنينتها تكون بذكر الله، قال تعالى: ﴿أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾، والعمل الصالح يجلب الحياة الطيبة، كما في قوله: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾. الحل يكمن في الإقبال الصادق على الله وطاعته واجتناب معصيته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82286
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82286
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي