كيف يمكن للمرء التغلب على اليأس من الحياة، وتأنيب الضمير الشديد، ومشاعر الذنب بعد الابتعاد عن حفظ القرآن وارتكاب المعاصي، وما هو السبيل للعودة إلى الطاعة والشعور برضا الله وراحة البال، في ظل تدهور الحال النفسي والدراسي، ومواجهة أفكار سلبية تتعلق بالقضاء والقدر والوسوسة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا مخرج من الهموم إلا بتقوى الله، ومنها الصادقة؛ فالله يحب التوابين ويفرح بتوبتهم ويغفر ذنوبهم ويبدل سيئاتهم حسنات.
ينبغي تحسين الظن بالله والتضرع إليه، والحذر من اليأس والقنوط، والاستعانة به وحده.
ينصح بالصحبة الصالحة، والإقبال على القرآن تلاوة وتدبراً، والرجوع إلى كتب الرقائق.
أما الفطر بالعادة السرية فلا يوجب عند العلماء، كما أن كثيراً منهم يرون عدم فساد لمن تعاطى المفطر جاهلاً.
أما والصيام المتروكين عمداً، فيرى جماهير العلماء وجوب قضائهما، بينما يرى آخرون (كابن تيمية) عدم وجوب ، ويمكن الأخذ بالقول الأسهل عند والحرج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141239
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141239
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي