هل المنهج المتبع في التقليد -بالبحث عن فتاوى ابن تيمية وابن عثيمين أولًا، ثم الرجوع إلى موقعكم، مع محاولة البحث عن خلاف العلماء وأقوال الصحابة- منهجٌ صحيحٌ أم فيه خلل؟ وهل يلزم ترتيب العلماء حسب الأوثق فالأوثق؟ وما هو تفسير قول شيخ الإسلام ابن تيمية: "فإذا ترجح عند المستفتي أحد القولين: إما لرجحان دليله ـ بحسب تمييزه ـ وإما لكون قائله أعلم، وأورع، فله ذلك، وإن خالف قوله المذهب"؟ وهل يؤثم المتبع لهذا المنهج إن كان فاسدًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المكلف اتباع الكتاب والسنة، وعند ظهور الدليل في مسألة يجب اتباعه. إذا لم يستطع التمييز أو الترجيح بين الأقوال، فعليه تقليد الأعلم والأورع. الأئمة الأربعة وعلماء آخرون يرون أنه لا يجب على أحد الالتزام بقول شخص معين إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويجوز للمستفتي أن يقلد الأعلم والأورع أو يختار بين المفتين. المنهج الذي ذكرته باتباع فتاوى الصحابة، ثم التابعين، ثم شيخ الإسلام ابن تيمية، ثم الشيخ ابن عثيمين، جائز. ومع ذلك، إذا ظهر دليل واضح من الكتاب أو السنة يخالف قول من قلدته، وجب اتباع الدليل وترك القول المخالف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165179
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165179
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي