هل تعتبر الكلمات المذكورة، مثل "لو أن الدنيا تسير كما يريد أبي ما أرسل الله رسلاً"، و"من حلف بالأمانة فليس منا" في سياق معين، و"هو ربنا ما وراهوش غيرنا"، كفراً يستوجب النطق بالشهادتين والاغتسال وفسخ عقد الزواج؟
يجب على المسلم حفظ لسانه والبعد عن العبارات التي قد تهلكه، ولو لم تصل إلى الكفر، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت". إطلاق اللسان بالمزاح قد يؤدي إلى الاستهزاء بالدين والكفر، كما في قوله تعالى: "وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ". العبارات المذكورة في السؤال لا تنبغي ويجب التوبة منها، خاصة العبارة الأخيرة التي توهم أن الله يشغله تدبير أمر عن آخر، وهذا باطل. ندم السائل واستغفاره يدل على عدم قصده الارتداد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101905
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101905
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي