1- هل يجوز زواج المسلم من مسيحية؟ 2- إذا جاز ذلك، فهل يجب عليها اعتناق الإسلام بعد الزواج؟ 3- إذا رغبت الزوجة باعتناق الإسلام، فما هي شروط الدخول فيه؟ 4- هل تتوفر لديكم كتب دينية باللغة الإنجليزية؟
أحل الله للمؤمن نكاح المحصنة العفيفة، وبيّن أن الأمة المؤمنة خير من المشركة، والعلة في ذلك أن المشركين يدعون إلى النار. واستثنى الله من المشركات الكتابيات (اليهوديات والنصرانيات) بشرط أن تكون محصنة، فإن لم تكن عفيفة فلا يحل نكاحها.
للمسلم الزواج بمسلمة لتربية الأولاد على وتجنب تأثير الكتابية على عقيدة وسلوك الأولاد. وفي الوقت الحاضر، يزداد الأمر خطورة بالنسبة لليهوديات بسبب مكر اليهود واستخدامهم نساءهم للتجسس على المجتمعات الإسلامية.
وإذا تزوج المسلم كتابية فلا يجب عليها الإسلام، ولكن على الزوج ترغيبها فيه. وإذا أرادت الزوجة الكتابية الإسلام، فيجب عليها الشهادة بـ "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، والبراءة من عقائد النصارى المخالفة ، ثم تلتزم وتتعلم الفاتحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34171
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34171
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي