العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء ذهب ودفع ثمنه، ثم إرجاعه لعدم صلاحيته من ناحية الحجم أو النوع، مع شرط دفع أو استرداد الفرق في الثمن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود من المذكور هو خيار الشرط، فهذا باطل عند ، وصحيح وباطل الشرط عند الحنابلة، لأنه يخل بالتقابض.

وإذا كان المقصود أن تبيع الذهب الذي اشتريته جديدًا، فله حالتان:

1. بثمن يومه، جائز بشرط التقابض في مجلس العقد لقوله صلى الله عليه وسلم: "الذهب بالذهب... يداً بيد".

2. الاستبدال مع دفع الفرق، غير جائز لأنه بيع ربوي متفاضل، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلاً بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض".

الحل الشرعي هو بيع الذهب بسعر يومه ثم الشراء بثمنه ما تشاء، كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع التمر الجنيب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44979
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي