العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن الرد على من يدّعي وجود تناقضات في القرآن الكريم، بناءً على الآيات التي تستدل على: 1. تبدل كلام الله وعدم تبدله. 2. تقدير اليوم بألف سنة وخمسين ألف سنة عند الله. 3. وجود الشفاعة وعدمها. 4. كون أهل الجنة قليلاً من الأولين وكثيراً من الآخرين، أو ثلة من الأولين وثلة من الآخرين. 5. خلاص غير المسلمين مع المسلمين، وخلاص المسلمين فقط. 6. الأمر بالصفح والنهي عنه. 7. النهي عن الفحشاء والأمر بها. 8. القسم بالبلد وعدم القسم به. 9. النهي عن النفاق والإكراه عليه. 10. كون القرآن مبيناً ومتشابهاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 2 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرآن كلام الله الخبير، لا تناقض فيه، ولم يجد فيه أعداء الإسلام قديماً مطعناً في أسلوبه رغم رفضهم لرسالة محمد صلى الله عليه وسلم. الآيات التي يدعى فيها التناقض، لا تناقض فيها:

لا تبديل لكلمات الله (يونس:64) وإذا بدلنا آية مكان آية (النحل:101): الأولى تشير إلى أن الوعد الإلهي لا يبدل، والثانية تتحدث عن النسخ، أي رفع حكم آية وإثبات حكم أخرى.

لا مبدل لكلماته (الكهف:27) وما ننسخ من آية (البقرة:106): الأولى تعني لا تغيير أو تحريف لكلمات الله، والثانية تتناول الآيات المنسوخة القليلة.

إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون (الحجر:9) ويمحو الله ما يشاء ويثبت (الرعد:39): الأولى تؤكد حفظ القرآن من التبديل، والثانية تتعلق بتصرف الله في شؤون العباد وقضائه.

يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة (السجدة:5) وتعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة (المعارج:4): لا تناقض، فآية السجدة تتناول تنزل الأمر من السماء وعروجه، وآية المعارج تتحدث عن المسافة بين العرش والأرض.

نفي الشفاعة وإثباتها: الشفاعة المنفية هي الشفاعة دون إذن الله (ما من شفيع إلا من بعد إذنه)، والمثبتة هي التي يأذن الله بها (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه).

ثلة من الأولين وقليل من الآخرين (الواقعة:13-14) وثلة من الأولين وثلة من الآخرين (الواقعة:39-40): الاختلاف سببه اختلاف أقسام الناس يوم القيامة؛ فالأولى عن السابقين المقربين، والثانية عن أصحاب اليمين.

من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (المائدة:69) ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه (آل عمران:85): آية المائدة تشمل من آمن بنبيه في زمانه وبمحمد صلى الله عليه وسلم، وآية آل عمران تؤكد أن الإسلام هو الدين المقبول بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم.

فاصفح الصفح الجميل (الحجر:85) وجاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم (التوبة:73): آية الصفح نزلت قبل الأمر بالقتال، ومع الأمر بالقتال أصبحت المجاهدة واجبة.

قل إن الله لا يأمر بالفحشاء (الأعراف:28) وأمرنا مترفيها ففسقوا فيها (الإسراء:16): الله لا يأمر بالفحشاء، و"أمرنا مترفيها" تعني أمرناهم بالطاعة ففسقوا.

لا أقسم بهذا البلد (البلد:1) وهذا البلد الأمين (التين:3): "لا" في "لا أقسم" هي للنفي الصحيح أو لرد توهم، وفي قراءات أخرى جاءت "لأقسم" للإثبات.

بشر المنافقين بأن لهم عذابًا أليما (النساء:138): هذه الآية وعيد للمنافقين، ولا تعارض بين كون القرآن مبيناً ومتشابهاً؛ فالمتشابهات في اللفظ تختلف في المعنى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63965
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي