ما هو الموقف من اختلاف تفاسير الآية الواحدة، وهل يعني خطأ ما خالف الصواب منها، وكيف يمكن معرفة التفسير الصحيح والاحتجاج به، وهل يصح رفض حجة بنيت على أحد التفاسير لوجود تفسير آخر لها، وما هو الضابط في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يختلف أهل المعتبرون في تفسير القطعيات، وأكثر اختلافهم هو اختلاف تنوع ، لا اختلاف تضاد، كاختلافهم في تفسير "الصراط المستقيم"، وأحيانًا يكون اختلاف تضاد فيما يحتمله النص، كاختلافهم في تفسير "ثلاثة قروء" بين الطهر . كلا التفسيرين مقبول إذا احتملته لغة العرب وضوابط التفسير المقبول. ولا حرج على من أخذ بأحد هذه الأقوال، وكل تفسير يخالف الضوابط يجب رفضه، ومن أصاب فله أجران ومن أخطأ فله أجر الاجتهاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146256
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146256
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي