العودة إلى البحث
السؤال

هل يُطمَئَنُ على مصير والدٍ توفّي بعد مرضٍ شديدٍ منعه من الحركة والبصر، ولم يتسنّ لأحدٍ معرفة إذا ما كان قد نطق الشهادتين قبل وفاته المفاجئة، مع العلم أنه كان محافظًا على صلاته قبل مرضه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعاء للوالد المتوفى يصل إليه وينفعه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". لا تسقط عن المريض ما دام واعياً، يصليها كيفما استطاع، فإن لم يستطع كفاه إجراؤها على قلبه. إذا كان ترك الصلاة قبل الوفاة بسبب فقدان العقل فلا إثم عليه، أما إن كان مع وجود العقل فلا تسقط عنه. ويُنصح بالدعاء والاستغفار والتصدق وعمل الخير للمتوفى. عدم قول الشهادة عند الموت لا يعني سوء الخاتمة، فرحمة الله واسعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114604
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي