العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع أو تأجير البيوت السكنية داخل حدود الحرم المكي، لغير الحجاج والمعتمرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في حكم بيع بيوت مكة وتملكها وتأجيرها؛ فمنهم من منع ذلك مطلقًا، ومنهم من أجازه مطلقًا، ومنهم من فصَّل، كشيخ ابن تيمية الذي يرى جواز ملك العين دون المنفعة، فيجب على صاحب البيت فتحه للناس يسكنونه بدون أجرة إذا استغنى عنه. وقد مال الشيخ ابن عثيمين إلى جواز بيعها وتأجيرها، وأن العمل على هذا القول هو ، وأن الآية "سَوَاءً العَاكِفُ فِيهِ" تتعلق بأمكنة المشاعر لا البيوت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120220
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي