ما حكم تحويل الأنثى نفسها إلى ذكر، وهل يجوز لها الحج والعمرة بدون محرم بعد تحولها، وهل يجوز لها الزواج؟
يجب التفريق بين "تصحيح الجنس" و"تغيير الجنس".
أولًا: تصحيح الجنس: يجرى للأشخاص الذين لديهم خلل في الغدد الجنسية (الخنثى)، حيث تكون أعضاؤهم الجنسية غامضة، والهدف منه تثبيت الجنس الحقيقي للشخص، إما ذكرًا أو أنثى. هذا النوع من العمليات جائز شرعًا، وقد أفتت به هيئات العلماء، لأنه يعتبر علاجًا لمرض وليس تغييرًا لخلق الله.
ثانيًا: تغيير الجنس: يتم فيه تبديل الذكر إلى أنثى أو العكس لشخص طبيعي كامل الأعضاء، وليس هناك مبرر طبي سوى الرغبة في التغيير. هذا النوع محرم شرعًا ويعتبر تلاعبًا بخلقة الله، لقوله تعالى: (وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ).
إذا كانت العملية التي خضعت لها صديقتك من النوع الأول (تصحيح جنس)، فهي جائزة وتطبق عليها أحكام الجنس الذي تحولت إليه. أما إذا كانت من النوع الثاني (تغيير جنس)، فهي محرمة ولا يترتب عليها تغيير في الأحكام الشرعية، وتبقى على جنسها الأصلي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24486
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24486
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي