العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعاً إجراء عملية تحويل جنسي من أنثى إلى ذكر، مع العلم أن الأجهزة الأنثوية طبيعية وكاملة، ولا يوجد خنوثة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على السائلة أن تتقي الله وترضى بما قسم لها من أنوثة، فالشيطان يزين لها تغيير خلق الله الذي لا يجوز، لقوله تعالى: (إن يدعون من دونه إلا إناثاً وإن يدعون إلا شيطاناً مريداً لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيباً مفروضاً ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً). ويُنصح باللجوء للعلاج المشروع سواء كان طبيعيًا أو بالرقية الشرعية. كما أن ميل المرأة للذكورة يعني استمتاعها بالنساء، وهو انحراف خطير عن الفطرة، ومثله ميل الرجل للرجال، وقد أهلك الله بسببه قوم لوط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30900
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي