العودة إلى البحث
السؤال

هل إخبار الزوج زوجته بأن كلام أهله معه يعتبر كلامًا معها، وإذا كان أهل الزوج لم يتحدثوا مع الزوجة بعد عملية أجرتها، فهل على الزوجة أن تبادر هي بالتواصل معهم، علمًا أن والد الزوج هو عم الزوجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على عمك وصلك بالمكالمة إن استطاع، وعليكِ أنتِ أيضًا وصله، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصلة الرحم حتى لمن يقطعها؛ فالواصل ليس بالمكافئ بل الذي يصل رحمه إذا قُطعت، وصلة الرحم لا يحددها الشرع بأسلوب أو قدر معين، بل المرجع فيها للعرف فتتحقق بالزيارة والاتصال والمراسلة والسلام، وبعضها أرفع من بعض وأدناها ترك المهاجرة وصلتها بالكلام، ويجب على الزوجة الإحسان لأهل زوجها وإعانته على بر والديه وصلة رحمه، والعفو عن المسيء يزيد العبد عزاَ وهو سبيل لنيل عفو الله ومغفرته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126663
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي